عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

8

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 5 إلى 10 ] يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 5 ) إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 6 ) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 7 ) أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ ( 8 ) وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ ( 9 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ ( 10 )

--> ( 8 ) - * قرأأبو جعفر : [ فلا تذهب نفسك ] . وقرأباقي القرّاء العشرة : [ فلا تذهب نفسك ] ومؤدّى القراءتين واحد ، وهما من قبيل التفنّن في التعبير . ( 9 ) - * قرأ ابن كثير ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف [ الرّيح ] بالإفراد . وقرأباقي القرّاء العشرة : [ الرّياح ] بالجمع . ومؤدّي القرائتين واحد ، إلّا أنّ في الجمع دلالة صريحة على أنواع الرّياح . ( 9 ) - * قرأ نافع ، وحفص ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وخلف : [ ميّت ] بتشديد الياء المكسورة . وقرأباقي القرّاء العشرة : [ ميت ] بإسكان الياء . « ميت وميّت » لغتان عربيتان . ( 11 ) - * قرأيعقوب : [ ولا ينقص ] من فعل « نقص » . وقرأباقي القرّاء العشرة : [ ولا ينقص ] من فعل « أنقص » . « نقص وأنقص » لغتان بمعنى قلّل من مقدار الشيء .